أنباء من اليمن تدفع الذهب للهبوط، وشهية المخاطرة تعود للسوق

هبطت أسعار الذهب يوم الجمعة، بينما ارتفعت عوائد السندات، عند صدور تقارير ترجح وقف إطلاق النيران في اليمن، مما سمح بعودة شهية المخاطرة إلى الأسواق، تلك التي كانت تلوح على استحياء في الأسواق هذا الأسبوع، وذلك بسبب ضعف البيانات الاقتصادية، والأنباء حول بداية تحقيق عزل ترامب.

وبحلول الساعة 14:45 بتوقيت غرينتش (17:45 بتوقيت مكة المكرمة) هبطت العقود الآجلة للذهب أسفل 1,500 دولار للأونصة، ويقف تداولها الآن عند 1,498.65 دولار، بخسارة 1.1%، لليوم، ويسير الذهب نحو أقل إغلاق له منذ بداية أكتوبر.

وتراجعت العقود الفورية للذهب نسبة 0.9%، عند سعر 1,491.70 دولار.

وعلى الجانب الآخر، ارتفعت عوائد السندات الحكومية، بينما ابتعدت الأموال عن أصول الملاذ الآمن. فوصلت عوائد سندات الخزانة أجل 30 عام إلى ارتفاع 2.17%، قبل التراجع إلى 2.15%، بينما عوائد سندات الخزانة أجل عامين فاستقر عند 1.66%.

وتأتي تلك الأنباء عقب البيانات القوية التي أظهرت قوة في معنويات المستهلك، وقوة في طلب السلع المعمرة، وتفوقهما على التوقعات.

بينما اختلفت القصة في أوروبا، فهبطت السندات البريطانية إلى مستويات قياسية الانخفاض، بعد ما قاله مايكل ساندرز عن احتمالية إقدام بريطانيا على تخفيض معدل فائدتها، حتى لو تجنبت الخروج دون اتفاق. وهبطت عوائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات، إلى 0.47%، قبل التعافي إلى 0.50%. وما زالت أسفل معدل إعادة التمويل الذي أقره البنك عند 0.75%.

وبتراجع عوائد السندات، تزيد جاذبية الذهب.

وفي وقت لاحق من يوم الجمعة، نحصل على تحديثات حول مراكز المضاربة من لجنة تداول السلع الآجلة، للذهب، مع تزايد الوعي بأن عملية الشراء تمت من جانب مشترين، وليس بنوك مركزية، وهم من يدعمون السوق. وارتفع صافي مراكز المضاربة الأسبوع الماضي، ولكنه ظل أسفل المتوسطات طويلة المدى، وبالقرب من ارتفاع 3 أعوام.

وفي أنباء أخرى، تراجعت الفضة بخسارة 2.2%، لـ 17.52 دولار للأونصة، بينما عقود البلاتين فظلت كما هي عند 936.35 دولار.

وارتفع الطلب على عقود النحاس نسبة 1.1%، لسعر 2.60 دولار للباوند.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *